الأصولية الدينية هل تشكل خطراً على الدولة المصرية؟ - حالات طلاق في السعودية والأردن وسوريا والسبب مهند ونور - العظة على الجبل هل هي قانون وشريعة أم مبادئ وقيم؟ - الأديا ن هل تفرق أم تجمع البشر؟ - ليله سقوط القاهرة (3) - عندما يعظ الشيطان - التواطؤ مع التخلف - بيان عاجل حول واقعة ضرب إمام مسجد.. وماذا عن الاعتداءات المتكررة على الأقباط؟ - بين غذاء البطون وغذاء العقول - متى تصبح الأنثى إنساناً؟ - ما قيمة الأديان للجوعان؟ - تعددت المصائب والفاعل ليس بغائب - حرية الفكر بين فكر الأمن ومؤسسة الأزهر - عندما تنشط عقلية المنع والمصادرة في عصر الإنترنت - قطة سوداء.. وكرسي رئاسي فارغ - مؤتمر مكة للحوار رسالة استئناف حضاري أم قطيعة عنصرية - معذرة يا "إنترنت"... أبو جهل سبب لك المتاعب - أحداث أبو فانا وتطورات لن تنتهي.. - التوازنات غير المتوازنة -2 - جمال البنا يقاضي شيخ الأزهر ويطالب بوقف سلطة مجمع البحوث الإسلامية على الكتب - تقرير الطب الشرعي يفجر مفاجأة ويكذب رواية المباحث والشهود في واقعة قتل القتيل المسلم - "ليلة البيبي دول" عندما نقتل من وهبنا الحياة - مدبولي يعدم كتابين لنوال السعداوي - قراءة لما حدث في دير أبوفانا - مكافحة الفساد والإطار القانوني والتطبيقي - استمرار تصاعد أعمال العنف الطائقي - الحكم بإعدام مسلم باكستاني لاتهامه "بالتجديف" - الصين تبيع 50 مليون كتاب مقدس خلال 20 عاماً - سيناتور أمريكي يقدم مشروع قرار للكونجرس الأمريكي يطالب الحكومة المصرية باحترام حقوق الإنسان - لجنة من المسيحيين من رجال القضاء والقانون والشخصيات العامة لمناقشة تعديلات لائحة 38 - محققون دوليون للنظر في تهم انتهاك حرية الأديان بالجزائر - قانون الطفل بين مؤيد ومعارض - أرني أين قال المسيح أنا هو الله فأعبدوني - المثل الأعلى للمُثل العليا - جنس مختار وكهنوت ملوكى - صلاة الإيمان تطالب بحقها الشرعي في المواعيد الإلهية - عصفور مصطفى أمين وعصفور الكتاب الثمين - أخالق أم مخلوق؟ - منزل المستقبل - أقباط المهجر يتظاهرون ضد تصاعد العنف الطائفي بمصر - 60 % من الأميركيين يعتقدون أنه بالإمكان إقامة علاقة شخصية مع الله. - المؤتمر الثالث للعلمانيين الأقباط - اكتشاف ما يمكن أن تكون أقدم كنيسة في العالم في الأردن - المرأة العصبية تنجب الذكور! - مصرع الوحدة الوطنية - المسيحيين هيروحوا النار! - ثقافة التفاهة - ذكرياتي مع السيدة أم محمد - كلمة إلى.. - ولاية ماليزية تحظر أحمر الشفاه والكعوب العالية - أمهات يجندن أطفالهن للتجسس على آبائهم! - إفشاء الطفل لأسرار البيوت - جمالك بالخيار - الموز والجزر يحاربان سرطان الكلى - كيف تواجه ارتفاع الأسعار؟! - حلوة يا بلدي – أين تقضي هذا الصيف-2 - المنشطات.. تاريخ أسود - الضغوط النفسية.. وصرخة (ك) - تعلم أن تكون شجاعاً - طموحات آدم - في تعاملاتك مع الآخرين - لا تنتقم من أعدائك !! - لماذا يكتئب الإنسان؟ - من يفوز.. الحبيبة أم صديق العمر؟ - هل تسيران في اتجاه واحد؟ - ADVICE TO FATHERS ABOUT CHILDREN - 4-Air Hoses - How Can I Tell if A Book is Misleading Me About Spirituality - NO EXCUSE SUNDAY - Visiting Day - INDIA: CHRISTIANS IN ORISSA STILL TARGETED AFTER ATTACKS - ALGERIA: CHRISTIANS FOUND GUILTY OF PROSELYTIZING MUSLIMS - IRAN: CHRISTIAN ARRESTED WITHOUT CHARGES - ALGERIA: PROSECUTOR DEMANDS 2-YEAR SENTENCE FOR CONVERTS FROM ISLAM -
  النافذة


الإخوان قادمون
من الخاسر الأول؟

المسيحيون
المثقفون
الحكم في مصر



 
دخل روح حكيم إلى المبنى الذي تمتلكه إحدى الجمعيات المتطرفة، والتي خططت ونفذت قتله قبل دقائق معدودات. مبنى إداري يضم مكاتب، وسكرتيرات، ومكتبة ضخمة تحوي من أمهات الكتب الكثيره، قاعة كبرى للاجتماعات، فصول كأنها مدرسة خاصة، شباب في مقتبل العمر يقرأون ويدرسون ويتحاورون، قاعة تضم عدداً من الكمبيوترات، يجلس وراءها شباب قد أطلقوا لحاهم، وبنات محجبات ومنقبات. الكل يعمل في صمت وانهماك ب .... المزيد
هناك مبادئ أساسية لابد للعائلة أو الحكومة أو القيادة في أي مؤسسة أن تراعيها، حتى تقسط بين أفرادها بالعدل وحتى تحافظ على هيبتها وكيانها. وهناك عاملان أساسيان يحددان هيبة الحكومة فيما يتعلق بشؤنها الخارجية والداخلية، أما في الشئون الخارجية فرصيد الدولة من الحرية والديمقراطية التي تمارسها الحكومة مع رجل الشارع العادي، ورصيدها في البنوك ومخزونها من الذهب الأصفر والأسود، وحجم قوتها ا .... المزيد
بعد أن سمع الدكتور حكيم صوت الطلقات النارية وألقى بنفسه على الكرسي الأمامي للسيارة، تفادياً لرصاصات غادرة أطلقها مجهولون عليه، اكتشف أن إحداها قد اخترقت جسده وأصابته في شريان يجري بالجانب الأيمن من رقبته، فانفجر ينبوع من الدماء الساخنة تبلل كتفه وذراعه اليمنى، الذي كان يحمل رأسه المسنودة عليه، وبدأت رأسه تتحرك حركات لا إرادية ودارت به الدنيا.. أظلمت عيناه الجسديتان في الحال فك .... المزيد
نام صديقنا الدكتور حكيم الجراح الشهير بعد أن شاهد فيلم "ليلة سقوط بغداد"، الفيلم الذي أهدته إياه إحدى مساعداته في عيادته وهي عراقية الأصل ظانة أنها ستسعد طبيبها بهذه القصة المصورة، ويا ليتها ما فعلت. نام وهو يفكر في ذلك الرعب الذي انتاب جميع أبطال وممثلي الفيلم من هجمة أمريكية بات من المؤكد في أذهانهم أنها ستجتاح مصر بأحدث الوسائل الحربية، والتي معها يصبح سقوط القاهرة في يد الأمريكا .... المزيد
عندما كان نبي الله تبارك اسمه آساف بين ناس وضعوا الرب أمامهم كل حين لأنه عن يمينهم، وبين آخرين قال عنهم أنهم متكبرون ليس في موتهم شدائد، وجسمهم سمين، ليسوا في تعب الناس، ومع البشر لا يُصابون، جحظت عيونهم من الشحم، جاوزوا تصورات القلب، يستهزئون ويتكلمون بالشر ظلماً، من العلاء يتكلمون، جعلوا أفواههم في السماء وألسنتهم تتمشى على الأرض، مستريحين إلى الدهر يكثرون ثروة. كادت تزل قدما ال .... المزيد
عودنا القضاء المصري بين الحين والآخر على الحكم في قضية من القضايا حكماً غريباً محيراً للعقول والأذهان, وباعثاً للدهشة والأحزان على ما وصلنا إليه في شرقنا العربي من الغي والتوهان، فالحكم عادة ما يكون عجيباً وتفسيره وتبريره عادة ما يكونان أعجب وأغرب من الحكم ذاته، والأمثلة على ذلك كثيرة آخرها الحكم بأن توضع (-) شرطة في خانة الديانة في قضية البهائيين المصريين وأن يذكر أن المذكور "كان .... المزيد
ما أخطر المنعطف والمنحدر الذي تسرع فيه عربة الإعلام المصري وخاصة الصحافة في هذه الأيام الغبراء التي نعيش فيها، الأمر الذي يحذر بشدة من اصطدامات مؤكدة ومحققة لا يعرف مدى تأثيرها على البلاد إلا المولى تبارك اسمه. يرى البعض أن مصر والصحافة المصرية تتمتع بحرية لم يسبق لها مثيل منذ أن قامت مصر الحديثة حتى اليوم، فلم يحدث في يوم من الأيام أن كان لدينا كل هذا الكم من الجرائد والمجلات والم .... المزيد
عزيزي القارئ أود في بداية مقالي اليوم أن تعلم أنني لم أتعود أن أكتب في موضوع ما ثم أعاود الكتابة فيه للرد على الآراء المختلفة التي تأتيني من الكارهين الحادقين المتربصين بي وبنا كمسيحيين في الشرق الأوسط، أو من المشجعين المتحمسين الفاهمين من الأصدقاء وأصحاب الأقلام الحرة والعقول المتفتحة والقلوب الخالصة لوجه الله تعالي، أولئك الذين يسعون لإظهار الحق وإزهاق الباطل، فإن الباطل كان زه .... المزيد
ما من شك أن حالة الاحتقان والغليان التي تمر بها البلاد العربية والإسلامية اليوم قد تصاعدت في الآونة الأخيرة بطريقة لم يحدث لها مثيل، ولم نرها من قبل. المسلمون يرون أن هذه الحالة من الاحتقان والغليان والتوتر من مظاهر "الصحوة الإسلامية، تلك التي بدأت منذ عقود قليلة مضت، ويراها المسيحيون على أنها ازدياد في حالة الاضطهاد والمعاناة الواقعة عليهم وضدهم. ونظراً للتقدم الرهيب والعجيب والس .... المزيد
بعد أن غادر صديقي العزيز المسلم إبراهيم واختفى عن عيني، ألقيت بنفسي على الكرسي وكأنني جلمود صخر حطه السيل من عل، وشخصت عيناي في سقف المول الكبير وهي مثبتة على لا شيء، وغرقت في تفكير عميق. قلت للمولى في مناجاتي له، إبراهيم صديق العمر مسلم وأنا مسيحي هو يرى أنني مشرك وكافر ومصيري في جهنم النار، وأنا أراه بالمثل، لكن ما ذنب إبراهيم وما ذنبي فكلانا لم يختر العائلة ولا البلد ولا الدين الذي .... المزيد
قابلته بعد طول غياب، انشغل فيه كل منا بأموره الشخصية، كنا معاً ندرس في المرحلة الابتدائية، هاجرنا معاً من مدينة السويس وتلاقينا في شبرا الإعدادية للبنين، ثم مدرسة التوفيقية الثانوية، اثنتا عشرة سنة عشنا فيها معاً. أعرفه وأعرف والديه وهو أيضاً. كثيراً ما جاءني بالبيت وكذلك أنا. ذاكرنا معاً، لعبنا معاً، شربنا حمص الشام من عربة أبو هاشم المتواضعة بشارع شوكولاني بشبرا، يوم كان الكوب في .... المزيد
يحكى أن فأراً صغيراً أراد أن يتزوج من فأرة أحبها ورأى نفسه أنه أحق فئران الغابة بزواجها. وفي يوم من أيام (الخطوبة) مشى معها يروى لها عن شجاعته وإمكانياته وكيف أنه لا يرهب ولا يخاف من أحد وأن عنده من الحيل والمكر ما يجعله يخدع الكل ويتحكم في مصائر كل من في الغابة. وقال لها إن الغابة ملكي ولا يستطيع أي من كان فيها حتى الأسد ملكها أن يقف أمامي. وأخذ يتطاول على الأسد وعلى أتباعه وعلى أصحابه. و .... المزيد
تابعت بكل أسى وحزن الحلقة التليفزيونية التي أثارت فيها منى الشاذلي في برنامجها الساعة العاشرة قضية الصغيرين القاصرين أندرو وماريو اللذين قامت ضدهما شياطين الجحيم متمثلة في والدهما الذي طلب من الإدارة التعليمية أن تعامل ولديه على أساس أنهما مسلمان، حيث أنه اعتنق الإسلام ثم ارتد عنه ثم رجع إليه مرة أخرى، مما دعا أحد أولياء الله الصالحين الموظفين (أياً ما كانت وظيفته في الإدارة التعل .... المزيد
مع أنني لست من هواة الجلوس أمام الـtv ومشاهدة الأفلام والمسلسلات، وخاصة الناطقة باللغة العربية منها، ففي معظم المرات التي شاهدت فيها فيلماً أو مسلسلاً أو مسرحية ناطقة باللغة العربية أصابني اكتئاب قد يصل إلى حالة من القرف والسخط، فنحن شعب عربي تربى على الحزن والاكتئاب والقلق وحمل الهموم فإذا ضحكنا قلنا "خير اللهم اجعله خير" كما لو كان مكتوباً علينا أن لا نرى خيراً ولا نضحك ولا نفرح طو .... المزيد
منذ أن أسقطت الجماعة الإرهابية المسماة القاعدة برجي التجارة في نيويورك، عرف العالم ولأول مرة هذه الجماعة واسم قائدها أسامة بن لادن، ولا حديث لدى الحكومات والإذاعات ووسائل الإعلام إلا عن بن لادن. واختلفت الآراء في بن لادن، من هو، وما هي خلفيته وتعليمه وثقافته ودينه؟ يرى غير المسلمين أن بن لادن هو رأس وسبب وأساس الإرهاب في العالم، وكأن الإرهاب والقتل والسرقة والنهب لم يبدأ إلا ببداي .... المزيد
ما أعجب وأعظم كتاب الكتب، ذاك الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، التوراة والإنجيل تلك التي فيها هدى للناس ورحمة، فكم من باحث عن الحق، طالب للمعرفة والمشيئة الإلهية، متحير فيما يرى ويسمع في هذه الأيام وجد ضالته المنشودة في كلمة واحدة، أو آية منزلة دونت منذ آلاف السنين في الكتاب العزيز الكريم فشفت غليله، وأنارت سبيله، وفرجت حيرته وأبدلت .... المزيد
رئيس الطائفة ما أحلى الزعامة وما أفخم الرئاسة، مكتب واسع يجري فيه الخيال، عربة مرسيدس أحدث موديل يفتحها لك سائق خصوصي يؤدي لك التحية العسكرية عند دخولك وخروجك منها، سكرتيرة حسناء تدخل وتخرج مكتبك عشرات المرات في اليوم، الكل يسرع لتلبية طلباتك وكبار رجال الدولة يتصلون بك هاتفياً بأنفسهم ويعملون حسابك في كل قرار يتخذونه يمس مصالح طائفتك، وغيرها من الأمور التي يتخيلها من هم ليسوا عل .... المزيد
ما أكثر الأشياء التي سلبت منا نحن البشر خليقة الله سبحانه وتعالى في الشرق الأوسط، وما أكثر ما سلب منا نحن المسيحيين خصوصاً في البلاد العربية، وخاصة بعد الغزو الإسلامي لبلادنا، فلقد سلبت منا أرضنا، ولغتنا وثقافتنا وممتلكاتنا، وحريتنا وآدميتنا، وبالإجماع لم يبق لنا شيء، فنحن غرباء في بيوتنا، خائفون في حجرات نومنا، صامتون في عالم الصراخ والعويل. ولعل أسوأ ما سلب منا هو إحساسنا بالمه .... المزيد
يشغل بالي كثيراً في هذه الأيام البحث عن حلول لمشاكلنا الكثيرة نحن المسيحيين الذين نعيش فيما هو مفترض أنها بلادنا في الشرق الأوسط، ومن الواضح أن مشاكل الإنسان، كل إنسان، تزداد بمرور الأيام ولا سيما مشاكل الشرق أوسطيين، وتحديداً مشاكلنا نحن المسيحيين الشرق أوسطيين، فتارة أرى أن "الحب هو الحل" (كما كتبت في مقال سابق تحت هذا العنوان) فنبذ التعصب والكراهية والحقد والضغينة لهو أقصر الطرق .... المزيد
ترددت كثيراً في كتابة هذا المقال، والسبب ببساطة أنني أفكر كثيراً قبل الكتابة في أية قضية، في مدى أهمية هذا الموضوع بالنسبة للقارئ، ما الذي سيضيفه من جديد، وما سيغيره من سلوك وفكر وتطلعات. أمر آخر هو ردود الأفعال لما أكتبه، وتركيبة القراء الفكرية التي يستقبلون بها ما يكتب في الصحف والجرائد اليوم. والسبب في ترددي في كتابة هذا المقال بالذات هو أنني أعلم أن إسقاطات كثيرة لنفوس مريضة سو .... المزيد
في قصة من قصص الخيال الأدبي يروى أن أحدهم كان يقتني قطاً ذكياً خفيف الظل سريع البديهة، فأراد أن يغير من طبيعته ويعلمه من الأعمال والحيل ما لا يصدقه عقل، قرر صاحب القط أن يدربه على أن يحمل صينية من الفضة ويدخل بها حجرة الجلوس ليقدم للضيوف ما عليها من أكواب الشاي الساخن بدلاً من خادمة البيت. تقول القصة إن صاحب القط صرف وقتاً طويلاً في تدريبه على هذه المهمة، حتى أتقنها القط بمهارة وبراعة .... المزيد
لا شك أن الأمثال والحكم والأقوال المأثورة تلعب دوراً أساسياً في تكوين طبائع الشعوب وطريقة تفسيرهم للأمور، وطريقة تعاملهم مع الظروف المختلفة التي تمر بهم. ومع أنني لست من عشاق الأمثال الشعبية، فأنا أرى أن "من الأمثال ما قتل" وحكم على كثير من الشعوب والقبائل بالتخلف والعيش في الماضي والإعاقة الذهنية والاستسلام لما يعرف بالقضاء والقدر. إلا أنه بين الحين والآخر يتوارد إلى الذهن أحد هذه .... المزيد
لست أدري لماذا عاد بي التاريخ أدراجه إلي يوم النكسة العظيمة، 5 يونيو 1967م، بينما كنت أتابع المعركة التي احتدمت بين من أطلقوا على أنفسهم اسم حزب الله وبين من أطلقت عليهم التوراة شعب الله. تزاحمت الذكريات في رأسي الذي كان صغيراً، ذا اثنى عشر ربيعاً يومئذ. كان رأساً صغيراً لكنه كان مليئاً بحب كبير لمصر وكراهية كبيرة لإسرائيل. ومع أن الحب والكراهية لا يجتمعان كالنور والظلمة في مكان واحد، ل .... المزيد
ما أكثر الغموض الذي يحيط بعالم الأرواح الذي نعيش فيه، وما أقل الذين يجهدون أنفسهم في فهمه والتعامل معه، وما أكثر اختلاف الآراء والنظريات حوله: فمنهم من ينكر تماماً أن هناك عالماً للأرواح، وبما أنه غير منظور بالعين المجردة فهم لا يرونه ويفتخرون أنهم لا يؤمنون به ويسمونه عالم الغيبيات غير المنظورة. ومنهم من يرى أن الأرواح موجودة بل وتطاردهم في قيامهم وجلوسهم وتريد النيل منهم والفتك .... المزيد
يقول تنزيل الحكيم العليم الكتاب المقدس: "قولوا لخائفي القلوب تشددوا، لا تخافوا هوذا إلهكم..." منذ أن بدأنا في إصدار جريدة الطريق لم تنقطع الرسائل الإلكترونية أو الورقية أو الشفهية عن الوصول إلينا، بعض هذه الرسائل يحمل تشجيعاً كثيراً نشكر القراء عليه، بعضها يحمل نقداً بناء أو هداماً، وهذا نشكر أيضاً القراء عليه، والقليل منها يتوعدنا بجهنم النار وبئس المصير والدرك الأسفل من السعير و .... المزيد
أحلم باليوم الذي أرى فيه المسيحيين والمسلمين وقد تحاببوا وانتفت من بينهم أسباب الصراع والخلاف، أحلم بوطن يحترم فيه كل الآخر، ويتمتع فيه الجميع بالحرية التي خلقنا الله لنستمتع بها دون ترغيب أو ترهيب، أحلم باليوم الذي فيه نترك الصغار يلعبون معاً في الشارع والحارة العربية دون أن يسأل أحدهم الآخر عن دينه واسمه وهويته، أحلم باليوم الذي تلغى فيه خانة الديانة من البطاقة وجواز السفر، أحلم .... المزيد
الحب هو أعظم نعم المولى تبارك اسمه للإنسان، الحب هو أعظم اسم من أسماء الله الحسنى فالله محبة. احتفلت كثير من الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية في الرابع عشر من فبراير بعيد الحب، ملايين الورود تزين الأعناق والبيوت والقلوب، ملايين البطاقات التي تتحدث عن الحب أرسلت إلى ملايين البشر في كل مكان حتى قيل حسب الإحصائيات الرسمية في الولايات المتحدة أن عيد الحب هو ثاني الأعياد ازدحا .... المزيد
تعودت كلما مررت بموقف محير، أو وضع غريب، حالة مستفزة أو مشكلة صعبة الفهم ومستحيلة الحل أن أرجع للكتاب العزيز الحكيم، كلمة الله المعصومة من كل باطل، الكتاب المقدس، لأرى هل يذكر تنزيل العزيز مثل هذه المشكلة وما الطرق لفهمها والتعامل معها، وهل لها حل في الكتاب الكريم، فهو ملجئي وملاذي، وهو معلمي وأستاذي، وهو سراج لرجلي ونور لسبيلي. والحقيقة أن وضع المسيحيين الغريب في مصر وغالبية البل .... المزيد
من الواضح أن مصر مازالت في حالة الصدمة العصبية النفسية التي أصابتها بسبب فوز (الإخوان المسلمون) بربع مقاعد مجلس الشعب، يبدو هذا واضحاً من عناوين الجرائد الحكومية وغير الحكومية ومقالات الكُتاب المسلمين قبل المسيحيين، فهنالك حالة من الجزع والفزع والخوف والتكهنات بما يخبئه القدر لمصر على أيدي (الإخوان المسلمون). وتتوالي التصريحات والتلميحات من قادة هذه الجماعة المحظورة أمنياً والم .... المزيد
تحدثت في مقالي السابق عن الإرهاب: نشأته, أنواعه, عقابه وطريقة القضاء عليه. لكنني اليوم أعتقد أن هذا الموضوع الخطير لم يأخذ حقه من الدراسة والفهم, فالإرهاب موضوع الساعة وكل ساعة. ومع أنني لست من المتشائمين بطبعهم لكنني أرى أنه ليس للإرهاب أو الإرهابيين أو العمليات الإرهابية من نهاية. ولن تقدر أمريكا ولا كل دول العالم مجتمعة أن تقضي على الإرهاب؛ ببساطة لأنني أرى أن الإرهاب والعمليات .... المزيد
منذ أن أسقطت جماعة القاعدة الأبراج التجارية في ولاية نيويورك الأمريكية في الحادي عشر من سبتمبر 2001، والعالم يقوم وينام ويقوم على الحديث عن الإرهاب والإرهابيين وخطط القضاء على الإرهاب والإرهابيين، وأخبار العمليات الإرهابية في كل العالم. ويرى كثير من أبناء شرقنا العربي أننا لسنا إرهابيين، بل نحن مدافعون عن أرضنا وعرضنا وديننا، أو قل أدياننا، من عبث الغربيين الكفرة الذين نعيش على منت .... المزيد
لست أدرى من هو الذي اخترع الانتخابات، فأقدم وأدق وأعظم كتاب على وجه هذه الأرض، أقصد الكتاب المقدس لم يذكر لنا كيف بدأت قصة الانتخابات، مع أنه ذكر لنا بعض القصص التي تم فيها انتخاب بعض الأشخاص وطريقة انتخابهم لتأدية عمل ما. على أن نظام الانتخابات المعمول به في كافة دول العالم وتسرب أيضاً للكنيسة في هذا العصر، يعد نظاماً غير مسيحي أو كتابي على الأقل من وجهة نظري الخاصة. فعندما أراد الل .... المزيد
حذرونا في الأمثال والأقوال المأثورة من نشر الغسيل الوسخ، وهذا منطقياً ومفهوماً فالغسيل الوسخ لا ينبغى أن يُنشر، ببساطة لأنه وسخ وسوف يظهر أصحابه في صورة غير نظيفة ويجعل سيرتهم على كل لسان ويجعلهم محط النقد والاتهامات والمزايدات. وصدقناهم وأخفينا غسيلنا الوسخ ولم نعرف كيف نتخلص منه فهو غسيلنا، وهو وسخ، وإخفاءه لن ينظفه بل وكثيراً ما سبقت رائحته شكله وانفضح الأمر وانكشف المستور. قا .... المزيد
ما أعجب صاحبة الجلالة المصرية – الصحافة كما يُعرَفُها الصحفيون – فهي مازالت كما هي في شكلها ومضمونها، في فهمها وكتاباتها، في تناولها لمشاكل المجتمع المصري وفي حلولها التي لم تعد تتناسب مع التطور المذهل للصحافة العالمية. فالصحافة المصرية لا زالت متخلفة عن الركب ما يقرب من خمسين عاماً، وهى أصولية لا تعترف بدخول الكمبيوتر، والساتليت أو الإنترنت، وتصر على أنها الوحيدة القادرة على تح .... المزيد
إلى كل الشعوب والأمم والألسنة الساكنين في الأرض كلها عليهم أن يرتعدوا ويخافوا قدام إله دانيال لأنه الحى القيوم إلى الأبد، وملكوته لن يزول وسلطانه إلى المنتهى وهو يُنجى وينقذ ويعمل الآيات والعجائب في السموات والأرض. هذه رسالة مفتوحة من الملك داريوس الذى في أيامه ملك على كل الأرض تقريباً، وما أعظم كلمات الملوك، فكلام الملوك ملوك الكلام. تلك الرسالة التى جاءت في صورة أمر إلى كل الشعوب .... المزيد
ما أبعد الفرق بين الكنيسة التى في فكر ربها ومسيحها ورأسها شخص المخلص يسوع المسيح وبين واقعها وشكلها في القرن الواحد والعشرين وخاصة في بلادنا العربية. فالكنيسة التى نعرفها اليوم هي كنيسة مقهورة خائفة، متقوقعة،متنافرة بينما الكنيسة في فكر سيدها المسيح هى قاهرة، متحركة، متحدة، مخيفة لكل من حولها. وهذه الصورةالتي في فكر سيد كل الأرض عن الكنيسة لا تتوقف على عدد المؤمنين به (تبارك اسمه)ف .... المزيد
ما اكثر الكلام عن حقوق الإنسان في هذه الأيام، وما أكثر المنظمات التى انشأت في العقدين الأخيرين في هذا الشأن والتى تنادى بحقوق الإنسان. لكن الحقيقة ما أكثر الظلم الواقع على الإنسان، وما أكثر الانتهاكات لحقوق الإنسان، كل إنسان في أى مكان. وأصبحت هذه العبارة، حقوق الإنسان، عبارة مطاطة يستخدمها كل على هواه لتحقيق أغراضه المادية والنفسية والسياسية والاجتماعية، ونسى الإنسان حقوقه، ونس .... المزيد
ما أكثر الكلام عن الشهداء والشهادة أو الاستشهاد في هذه الأيام، ولكل دين وحكومة وجماعة مفهومها عن الشهادة والشهداء، ومن يعتبرهم البعض شهداء عند ربهم يرزقون يعتبرهم الآخرون مجرمي حرب يستحقون الموت والزج بهم في جهنم أعدها المولى للفاسقين. وضاع المفهوم السليم لكلمة شهداء واستخدمت الحكومات الكلمة في تحميس الشباب للزج بأنفسهم في التهلكة وتفجير أجسامهم الصغيرة طمعاً في رضى المولى وضمان .... المزيد
في عالم ضاع فيه الحق والحقيقة وتضاربت فيه الحلول، والآراء وفرغت فيه المحتويات من مسمياتها. في عالم كثرت فيه المشاكل والاحتياجات والأسئلة والإستفسارات. في عالن ضاع فيه المجداف والملامح والميناء. في عالم ضاعت فيه معالم الطريق إلى الله وسلك كل واحد سبيله في الوصول إليه سبحانه، وكفر فيه القديم والجديد واستجهل فيه الجديد والقديم، وظهرت فيه الجماعات والفلسفات طالبة من الخلق أن تتبعها ل .... المزيد
قدمنا في العدد الماضى الأدلة على أن المسيحية ليست هى الحل، وفي هذا المقال نقدم الأدلة الدامغة على أن المسيح هو الحل: والأدلة كثيرة لا يمكن حصرها ولكن أهمها: أولاً المسيح هو الحل: لأن هذا إعلان المولى (تبارك اسمه) للبشرية جمعاء، الذى أعلنه في التو واللحظة لأبوينا الأولين: آدم وحواء، بعد أن أغواهما الوسواس الخناس، وأكلا من الشجرة المحرمة، وخضعا لسلطان الرجيم. فبشرهما المولى أن هناك حلا .... المزيد
يوجد في عالمنا اليوم، كما كان وسيكون كل يوم، من يرفضون أن يسمعوا لغيرهم وأن يتواصلوا معهم في حوار هادئ بناء ما يمكن أن يؤدي بنا إلى معرفة مشاكلنا وطرق حلها وتجنب الوقوع بها مرة أخرى. ولقد أنشأ آدم وحواء أول مدرسة في رفض الحوار بين الإنسان وخالقه، والإنسان وأخيه الإنسان، في جنة عدن يوم أن عصى آدم ربه وأكل من الشجرة المحرمة، وأراد المولى (سبحانه وتعالى) أن يجرى حواراً مع آدم ليشرح له شنا .... المزيد
لعل أغرب ما في العالم الذى نعيش فيه أنه يخاف من الكنيسة، بالرغم من أن الكنيسة جماعة صغيرة بالمقارنة ببقية العالم، وهى لا تملك قوة ذرية أو نووية ولا سلاحاً ولا عتاداً، ولم يسمع أنها هددت أحد بالقتل والتفجير والتصفية الجسدية، ولم يسمع عن أعضاءها أنهم يكفرون غيرهم وليست في خططها أن تركب دبابة ولا طائرة وتسقط أبراجاً ولا تنسف قطارات، ومع ذلك فالحكومات والهيئات والمؤسسات ترتعب منها وتقا .... المزيد
حذرونا في الأمثال والأقوال المأثورة من نشر الغسيل الوسخ، وهذا منطقياً ومفهوماً فالغسيل الوسخ لا ينبغى أن يُنشر، ببساطة لأنه وسخ وسوف يظهر أصحابه في صورة غير نظيفة ويجعل سيرتهم على كل لسان ويجعلهم محط النقد والاتهامات والمزايدات. وصدقناهم وأخفينا غسيلنا الوسخ ولم نعرف كيف نتخلص منه فهو غسيلنا، وهو وسخ، وإخفاءه لن ينظفه بل وكثيراً ما سبقت رائحته شكله وانفضح الأمر وانكشف المستور. قا .... المزيد
وأقول بادئ ذى بدء أن المسيحية تؤمن كما علمنا الكتاب المقدس أن من حق الإنسان ان يسأل خالقه وأن يتناقش معه وان يحتج وان يغضب منه سبحانه وتعالى دون ان يعتبره المولى مشركاً أو كافراً ودون أن يمطره وهو الرحمن الرحيم بغضبه وعقابه، مع إنه تعالى شديد العقاب، والسبب في ان المولى (تبارك اسمه) يسمح بأن يعمل الإنسان كل هذا هو. أولاً: لأنه تعالى طويل الروح وكثير الرحمة، يقول عنه الكتاب المقدس لم ي .... المزيد
يطالعنا التليفزيون العالمي كل صباح ببرنامج "Good morning America" صباح الخير يا أمريكا، كما يطالعنا التليفزيون المحلي ببرنامج صباح الخير يا مصر، وفكرة هذا البرنامج رائعة، وهي استقبال اليوم الجديد بنظرة متفائلة متحدثة عن الخير، والمحافظة على المشاهدين أو المستمعين في حالة من المعرفة المتجددة بالمتغيرات اليومية في هذه البلاد كما في العالم أيضاً وإطلاعهم على آخر أخبار الحياة كلاً من وجهة ن .... المزيد
تتفق الأديان جميعاً في أن ركناً أساسياً من أركانها هو الجهاد، فلقد كُتِبَ علينا الجهاد وعلى الذين آمنوا في كل الأديان. وهذه الأديان وإن اتفقت فيما بينها على مبدأ الجهاد، لكنها اختلفت كثيراً في تعريفه، ووسائله ومجالاته، وبالتالي نتائجه ومكافآته. ويخطئ البعض، وخاصة من المسيحيين، إذ يظنون أن لا جهاد في المسيحية، وحجتهم في ذلك إننا خلصنا من خطايانا بالإيمان بالسيد المسيح تبارك اسمه، .... المزيد




 
 
تقارير | المنبر | الأسرة | من اليمين للشمال | من الشمال لليمين | العالم العربي | فكر مسيحي | رأي و رأي | النافذة | الصفحة الرئيسية